محمد تقي المجلسي ( الأول )
116
لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )
الَّا الله وحده لا شريك له و اشهد انّ محمّدا عبده و رسوله ارسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدى السّاعة اشهد انّك نعم الرّبّ و انّ محمّدا نعم الرّسول اللَّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و تقبّل شفاعته فى أمّته و ارفع درجته ) پس حمد مىكنى خدا را دو مرتبه يا سه مرتبه به ( الحمد للَّه ربّ العالمين ) پس برمىخيزى . پس چون در ركعت چهارم مىنشينى مىگويى ( بسم الله و بالله و الحمد للَّه و خير الاسماء للَّه اشهد ان لا إله الَّا الله وحده لا شريك له و اشهد انّ محمّدا نعم الرّسول التّحيّات للَّه و الصّلوات الطَّاهرات الطَّيّبات الزّاكيات الغاديات الرّائحات السّابقات النّاعمات للَّه ، ما طاب و زكى و طهر و خلص و صفا فللَّه ) و در روايات ديگر هست ( و ما خبث فلغيره ) و در حديث صحيح از يعقوب بن شعيب منقول است كه گفت عرض كردم به حضرت امام جعفر صادق صلوات الله عليه كه بخوانم در تشهد كه ( ما طاب فللَّه و ما خبث فلغيره ) حضرت فرمودند كه حضرت امير المؤمنين صلوات الله عليه چنين مىفرمودند ( و اشهد ان لا إله الَّا الله وحده لا شريك له و اشهد انّ محمّدا عبده و رسوله ارسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدى السّاعة اشهد انّ ربّى نعم الرّبّ و انّ محمّدا نعم الرّسول و اشهد انّ السّاعة آتية لا ريب فيها و انّ الله يبعث من فى القبور و الحمد للَّه الَّذى هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا ان هدينا الله الحمد للَّه ربّ العالمين اللَّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و على آل محمّد و سلَّم على محمّد و ترحّم على محمّد و على آل محمّد كما صلَّيت و باركت و ترحّمت على ابراهيم و على آل ابراهيم انّك حميد مجيد اللَّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و على آل محمّد و سلَّم على محمّد و على آل محمّد و اغفر لنا و لإخواننا الَّذين